تأسيس شركة في هونغ كونغ أم دبي: أيّهما يحتاجه عملك؟

الرئيسية  /  الأدلة  /  هونغ كونغ أم دبي

هونغ كونغ أم دبي: أيّ شركة يحتاجها عملك؟

نحن نؤسس شركات هونغ كونغ وندير شؤونها، ولا نفتح شركات في الإمارات – لذلك نعلن انحيازنا من البداية. لكن لدينا تدفق مستمر من العملاء ممن يديرون كيانات في دبي ويأتون إلينا حين يحتاجون إلى آسيا. لذا نحن نرى الجانبين.

رومان فيرزين، مؤسس USG
كتبه رومان فيرزين المؤسس والرئيس التنفيذي · جواز سفر روسي · أعمال تجارية واستشارية في هونغ كونغ والصين وسنغافورة.

الحالات

أيّ هذه الحالات هي حالتك؟

اختر الحالة التي تشبه عملك. وإذا ظهرت الصين في أي موضع من تجارتك، فابدأ بتلك الحالة مهما بدا غيرها مناسباً – فهي ترجُح عادةً على بقية هذه الصفحة.

تجارتك تمر عبر الصين

  • “موردونا ومصانعنا في الصين، ومن هناك نبيع إلى الخارج.”

السؤال هو كيف يصل المال إلى مورّديك. البنوك الصينية تتعامل مع شركات هونغ كونغ منذ عقود، وتربط بين هونغ كونغ والصين القارية اتفاقية تجارة حرة، لذلك تُقرأ الدفعة من هونغ كونغ على أنها أمر روتيني من جانب المورّد. أما الدفعة الإماراتية فلا. ويخبرنا مؤسسون يديرون كيانات في دبي عن تحويلات توقفها البنوك الصينية التي يتعامل معها موردوهم طلباً لمستندات إضافية، وعن موردين يُدفَعون إلى البحث عن مسار آخر – والتدقيق ازداد.

وتقدّم هونغ كونغ أيضاً ما نادراً ما تجاريه دبي: حساب لغير المقيمين لدى بنك في الصين القارية. فيجري الدفع لمورّد في غوانغتشو داخل النظام المصرفي الصيني نفسه، في غضون ساعات لا أيام. وحين تكون الصين داخل التجارة، يأتي كل ما عدا ذلك في هذه الصفحة في المرتبة الثانية.

قراءتنا: هونغ كونغ. إذا كان سؤالك الحقيقي هو هل تحتاج أيضاً إلى شركة داخل الصين، فلهذا السؤال صفحته الخاصة. هونغ كونغ أم الصين ←

تجارتك تبقى في الخليج أو الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

  • “عملائي وموردي في المنطقة، وأنا في دبي كثيراً على أي حال.”

هنا يكون جوابنا الصادق عادةً دبي، وسنقول ذلك في المكالمة. إذا كان عملاؤك وموردوك في الخليج أو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأوسع ولم تكن الصين في الصورة، فحجة دبي قوية. فهي على بُعد رحلة طيران قصيرة من معظم عواصم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويمكنك التعامل مع البنك بالعربية. وللمؤسس الذي يواجه شحّ الدولار في بلده، يحل حساب دبي أيضاً مشكلة وصول لا تستطيع البنوك المحلية حلها. وحين يكون هذا هو الأنسب، نقولها بوضوح ونوجهك إلى شركة تتولى هذا النوع من التأسيس. ويحتفظ المؤسسون برقمنا لوقت لاحق – لليوم الذي تدخل فيه الصين، أو الخدمات المصرفية بأحجام حقيقية، إلى العمل.

قراءتنا: دبي. ومن يوجهك هنا إلى هونغ كونغ إنما يفصّل الجواب على مقاس خدمته هو، لا على مقاس عملك.

تريد الانتقال إلى هناك بنفسك

  • “أريد أن أنتقل، وأن أؤسس الشركة حيث أعيش.”

إذا كنت تختار قاعدة للانتقال إليها ولا شيء في عملك يربطك بهونغ كونغ – كأن تبني شركة برمجيات ناشئة بلا سلسلة توريد صينية – فدبي هي عادةً الموطن الأفضل. والسبب هو ضريبة الدخل الشخصي: الإمارات لا تفرضها أصلاً، فالدخل الذي تسحبه يبقى لك، بينما تفرض هونغ كونغ ضريبة على الراتب الذي تكسبه هناك. ستحمل تأشيرة إقامة وهوية إماراتية، لكن إذا كنت منتقلاً على أي حال، فإن الحضور الذي يجعل إدارة دبي من الخارج أمراً شاقاً يتوقف عن كونه تكلفة – فأنت موجود هناك أصلاً. أما حجة هونغ كونغ هنا فيجب أن تأتي من العمل نفسه، وعادةً من صلة بالصين. ومن دونها، تفوز القاعدة ذات الضرائب الصفرية.

قراءتنا: دبي، ما لم تكن هناك صلة بالصين تربط العمل بهونغ كونغ. احجز مكالمة ←

ستديرها عن بُعد، من دون انتقال

  • “لن أنتقل، وأفضّل ألا أسافر لمجرد إبقاء الحساب حياً.”

إذا لم تكن تنوي الانتقال، وكنت تفضّل ألا تربط الشركة بمكان عليك أن تزوره باستمرار، فهونغ كونغ هي الجواب الأخف. لا شرط إقامة فيها، والدورة السنوية تُدار عن بُعد. وأقصى ما يطلبه بنك تقليدي زيارة واحدة لفتح الحساب، أما حساب شركة تكنولوجيا مالية (فينتك) فيُفتح حتى من دونها. يمكن إدارة دبي من الخارج أيضاً، لكن ليس بسلاسة: فتأشيرة الإقامة والهوية الإماراتية اللتان يقوم عليهما الحساب الإماراتي تحتاجان إلى تجديد حضوري، ويخبرنا مؤسسون أنهم يسافرون إليها أسبوعين تقريباً كل سنة لإبقاء الحساب حياً. ولعمل تنوي إدارته من مكتبك، تلك الرحلة المتكررة هي ما يحسم الأمر عادةً.

قراءتنا: هونغ كونغ. ما الذي يتضمنه تأسيس شركة في هونغ كونغ ←

العملات المشفرة جزء من الطريقة التي يحرّك بها عملك الأموال

  • “نسدّد لمورّدينا بالعملات المستقرة، ونحتفظ بجزء من خزينتنا بالعملات المشفرة.”

إذا كانت الأصول الرقمية جزءاً من حركة الأموال في عملك، فدبي هي الموطن الأسهل. فقد بنت الإمارات قواعد قائمة على الترخيص وواضحة إلى حد معقول حول العملات المشفرة، وبنوكها معتادة على التدفقات المرتبطة بها. وهونغ كونغ جعلت العملات المشفرة قانونية أيضاً، بنظام ترخيص خاص بها، لكن القواعد أشد صرامة والبنوك هناك تتعامل بحذر مع الدفعات المرتبطة بالعملات المشفرة، فتمريرها عمل أصعب. ولعمل له تعرّض حقيقي للعملات المشفرة، دبي هي عادةً المكان الأسلس للتشغيل.

قراءتنا: دبي، لتعاملها الأخف مع تدفقات الأصول الرقمية. احجز مكالمة ←

الكيانان

ما الذي بُنيت له كل شركة

هما أداتان مختلفتان. والسؤال هو أيّ مهمة تحتاج إلى إنجازها.

هونغ كونغ

الشركة الخاصة المحدودة في هونغ كونغ

شركة تجارية وقابضة معترف بها عالمياً بجوار الصين – تصدر الفواتير لعملاء في أي بلد وتحتفظ بحسابات متعددة العملات.

وميزتها هي الجمع بين الأمرين: الصين القارية في المتناول، وشركة بلا شرط إقامة ولا تأشيرة ومن دون أي عضو محلي في مجلس الإدارة – تُدار من الخارج. أما ما تفتقر إليه فهو قرب دبي من الخليج والحساب شبه التلقائي.

التسجيل يجري عن بُعد بالكامل خلال 5–10 أيام عمل، مع تدقيق قانوني للحسابات كل سنة أياً كان الحجم.

دبي (الإمارات)

شركة في دبي – في المنطقة الحرة أو في البر الرئيسي

شركة إقليمية بحكم التصميم: على بُعد رحلة طيران قصيرة من معظم عواصم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالعربية أو الإنجليزية. والحسابات تُفتح عادةً في أقل من أسبوع لأي جواز سفر تقريباً؛ أما هونغ كونغ فقد تستغرق أسابيع ثم ترفض. كيان المنطقة الحرة يتاجر خارج الدولة فقط؛ أما شركة البر الرئيسي فتضيف السوق الإماراتية.

والمقابل: تأشيرة إقامة وهوية إماراتية تحتاجان إلى وقت فعلي على الأرض، والبنوك تفحص الدفعات على أساس قائمة أنشطة صارمة.

الفروق الحقيقية

ما الذي يتوقف عليه الاختيار

زِن كل عامل في ضوء ما تتاجر به وأين تخطط للعيش.

1

ما إذا كانت الصين في الصورة

هذا هو الانقسام الأكبر. ميزة هونغ كونغ الرئيسية هي الصين: فالصين القارية بجوارها مباشرة وتتعامل مع شركة هونغ كونغ بوصفها أمراً مألوفاً، ومعاهدة ضريبية بين الاثنتين تنقل الأموال باحتكاك ضئيل. أما دبي فلا تملك شيئاً من ذلك – لا جوار مع الصين، والدفعات من الصين القارية وإليها تجري كما بين طرفين بعيدين لا تجمعهما صلة خاصة.

إذا كان عملك يلامس الصين بأي قدر، فهذا العامل يرجح عادةً على كل ما يليه. وإذا لم يكن كذلك، فمزايا دبي الإقليمية تأخذ وزنها الكامل، ويصبح باقي هذه الصفحة أكثر أهمية.

2

الحساب البنكي: سهل الفتح أم سهل التشغيل

هذه هي المقايضة التي يلمسها المؤسسون أكثر من غيرها. البنك في دبي يفتح حسابك عادةً في نحو أسبوع، بغض النظر عن جواز السفر تقريباً – وللمؤسس الذي سمع «لا» مرات كثيرة، قد تحسم هذه الحقيقة وحدها المقارنة كلها، ولن نجادل في ذلك. لكن السؤال الذي تخفيه هذه الحقيقة هو: كيف يكون تشغيل هذا الحساب بعد سنتين؟ المؤسسون الذين يعملون في دبي بأحجام كبيرة يصفون امتثالاً ثقيلاً يصعب التنبؤ به: نسبة كبيرة من الدفعات تُوقَف لأسئلة إضافية، ومراجعة سنوية قد تترك الحساب مجمّداً شهوراً حتى بعد اجتيازها.

هونغ كونغ هي المدخل الأصعب، وأحياناً أصعب بكثير مع جواز سفر «صعب». لكن ما إن يُفتح الحساب، يبقى الامتثال اليومي قريباً مما اجتزته أصلاً عند الدخول. وأيّ الجانبين أهم يعتمد على ما تبنيه: إذا كانت الدفعات الموثوقة بأحجام كبيرة هي الغاية، فالحساب الأكثر استقراراً يستحق عادةً دخولاً أشق.

3

القرب واللغة

الجغرافيا واللغة تميلان بوضوح لصالح دبي بالنسبة لمؤسس من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فهي على بُعد رحلة طيران من ساعتين إلى أربع ساعات من معظم عواصم المنطقة مقابل ثماني إلى عشر ساعات إلى هونغ كونغ، وبواباتها الإلكترونية وبنوكها تعمل بالعربية، بينما لا تزال بعض الأعمال المصرفية في هونغ كونغ تجري بالصينية. وكثير من المؤسسين لديهم أصلاً أشخاص على الأرض في دبي.

لا شيء من هذا يحسم السؤال وحده. لكن لعمل يحتاج إلى حضور المؤسس شخصياً بين حين وآخر، فإن الرحلة القصيرة واللغة المشتركة لهما وزن كبير في كفة دبي.

4

الضرائب، وما تكلفة الحفاظ عليها

كلاهما منخفض الضرائب، لكن على هيئتين مختلفتين. الإمارات لا تفرض ضريبة دخل شخصي – وهذا هو عامل الجذب الأبرز لكل من ينتقل إليها. وعلى الشركة تفرض ضريبة شركات بنسبة 9% فوق حد أرباح محدد، إضافة إلى ضريبة قيمة مضافة بنسبة 5% على المبيعات المحلية. أما هونغ كونغ فلا ضريبة قيمة مضافة فيها ولا ضريبة على توزيعات الأرباح؛ وضريبة الأرباح لديها على شريحتين، 8.25% ثم 16.5%، ومطالبة ناجحة بإعفاء الأرباح الخارجية يمكن أن تخفض الربح الأجنبي المصدر إلى الصفر – وهي تُكسَب حالة بحالة.

لمؤسس يعيش في الخليج، ترجّح الضريبة الشخصية الصفرية كفة دبي. أما لشركة تتاجر دولياً وتُدار من الخارج، فكثيراً ما يعيد هيكل هونغ كونغ ترجيح الكفة الأخرى.

5

كم تحتاج الشركة إلى حضورك الشخصي

هونغ كونغ لا تطلب حضوراً شخصياً. لا إقامة ولا تأشيرة؛ ويمكن تسجيل الشركة نفسها وإدارتها من دون أن تدخل المدينة أبداً.

أما دبي فمبنية حول الحضور. الحساب يقوم على تأشيرة الإقامة والهوية الإماراتية، وإبقاء الاثنتين ساريتين يعني وقتاً فعلياً في الإمارات كل سنة. وإذا كنت منتقلاً للعيش هناك، فهذا الحضور مجاني – فأنت موجود على أي حال. وإذا لم تكن كذلك، فهو تكلفة دائمة، وهو أوضح سبب لأن ينتهي عمل يُدار من الخارج إلى هونغ كونغ عادةً.

جنباً إلى جنب

المقارنة الهيكلية

الحقائق التي تظل صحيحة بغض النظر عن حالتك.

شركة هونغ كونغ شركة دبي
بُنيت من أجلتجارة الصين والملكية القابضة العابرة للحدودتجارة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحضور إقليمي
الوصول إلى الصينمجاورة – معاهدة وخدمات مصرفية وموردوندون مجاورة
الحساب البنكي: الفتحأصعب؛ والفرص قوية مع ملف مُعدّ جيداًعادةً نحو أسبوع، لأي جواز سفر تقريباً
الحساب البنكي: عند التوسعقابل للتوقع بعد فتحهفحوص امتثال ثقيلة ومتكررة
الإقامة / التأشيرةلا شيء مطلوبتأشيرة إقامة + هوية إماراتية
تُدار عن بُعد بالكاملنعمليس بسلاسة – يلزم حضور دوري
ترخيص الأنشطةتسجيل أعمال مرنترخيص صارم بأنشطة مدرجة
ضريبة الدخل الشخصيضريبة الرواتب على الدخل المكتسب في هونغ كونغلا توجد
ضريبة الشركات8.25% / 16.5% على شريحتين9% فوق حد أرباح محدد
ضريبة القيمة المضافةلا توجد5% على المبيعات المحلية

هذه معدلات ضريبية قانونية. أما تكلفة تأسيس كل شركة والحفاظ عليها فتعتمد على العمل نفسه، ومكانها تقدير حقيقي لا جدول.

حالات استثنائية

حين لا يكون الجواب إما هذا وإما ذاك

ليس كل عمل تنطبق عليه المقارنة أعلاه.

عملك يحتاج إلى المنطقتين

يمكن لشركة في هونغ كونغ للجانب المواجه للصين وشركة في دبي للجانب الخليجي أن تقوما تحت هيكل واحد – هونغ كونغ تتولى التوريد والخدمات المصرفية الدولية، ودبي تتولى التجارة الإقليمية. نحن نبني نصف هونغ كونغ وندير شؤونه، ونعمل جنباً إلى جنب مع من يدير نصف دبي. وهل بلغتَ هذه المرحلة أم لا – فتلك محادثة قصيرة، وسنقولها لك بوضوح إن لم تكن قد بلغتها.

احجز مكالمة ←

أنت عالق الآن داخل حساب في دبي

إذا كانت الشركة قائمة بالفعل وكانت المشكلة تشغيلية – دفعات محتجزة أسابيع، أو حساب مجمّد في منتصف المراجعة – فتلك ليست مسألة اختيار مكان التأسيس بل مسألة مصرفية. نحن نتولى هذه الحالات أياً كان العلم الذي ترفعه الشركة، وكثيراً ما يكون حساب ثانٍ في هونغ كونغ جزءاً من الحل.

الاستشارات وإصلاح الوضع المصرفي ←

أسئلة شائعة

ما يسأله المؤسسون عن هذا الاختيار

الإجابات المختصرة. أما المجموعة الكاملة فموجودة في صفحة الأسئلة الشائعة.

هل دبي أسهل لجواز سفري؟

عند الدخول، نعم – ولن نتظاهر بغير ذلك. حساب دبي يُفتح عادةً في نحو أسبوع لأي جواز سفر تقريباً، بينما قد تكون هونغ كونغ صعبة، خاصة مع جواز سفر «صعب». لكن الجانب الخفي هو ما يأتي بعد ذلك – النمط التشغيلي الموصوف في عامل الحساب البنكي أعلاه. وصفحة مؤسسون من دول تواجه حواجز مصرفية عالية تبيّن أين يقع جواز سفرك أنت. إذا كان كل ما تحتاجه حساباً مفتوحاً وأحجامك متواضعة، فقد تكون ميزة دبي عند الدخول كل ما يلزمك. أما إذا كنت تبني شيئاً يجب أن يمرّر الدفعات بموثوقية وعلى نطاق واسع، فتشغيل هونغ كونغ الأكثر استقراراً هو ما يستحق الموازنة.

عملي تجارة خليجية خالصة. فهل عليّ حتى أن أنظر في هونغ كونغ؟

الأرجح لا، مع أن شركات هونغ كونغ هي ما نبيعه. فالتجارة التي تبقى داخل الخليج لا تكسب عادةً شيئاً من شركة في هونغ كونغ؛ ودبي تغطيها أصلاً. أعِد النظر في السؤال حين يدخل مورّد صيني إلى سلسلة توريدك، أو حين تبدأ البيع خارج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. والخدمات المصرفية بأحجام حقيقية سبب آخر يجعل أصحاب الأعمال ينظرون في الأمر من جديد.

هل عليّ زيارة هونغ كونغ أو العيش فيها لاستخدام شركة هونغ كونغ؟

الشركة نفسها، لا. فهي لا تحتاج إلى إقامة ولا إلى تأشيرة؛ تسجّلها من الخارج وتديرها من الخارج. الاستثناء هو الخدمات المصرفية: معظم البنوك التقليدية تريد أن ترى المدير مرة واحدة، شخصياً، لفتح الحساب. أما حسابات الفينتك فتُسقِط حتى ذلك – بلا زيارة إطلاقاً. في دبي يتكرر الحضور كل سنة؛ وفي هونغ كونغ اجتماع بنكي واحد على الأكثر.

هل يمكنني الاحتفاظ بشركتي في دبي وإضافة هونغ كونغ؟

نعم – ولا يُستبدل شيء مما يعمل جيداً. شركة هونغ كونغ تتولى الجزء الذي تُجهَد فيه دبي، وغالباً تجارة الصين والدفعات التي خلفها، بينما تبقى المنطقة لدبي. نحن نؤسس ذراع هونغ كونغ وندير شؤونها وننسّق مع مزوّد خدمات الشركات لديك في الإمارات. والشركة الثانية تصبح منطقية عند الأحجام الكبيرة؛ أما العمل الأصغر فنادراً ما يحتاج إليها.

أيّهما أرخص في التشغيل المستمر؟

يعتمد ذلك على مزود الخدمة وعلى ما إذا كنت تخطط للعيش هناك؛ لكن ضَع الانتقال جانباً، وستجد أن الاثنتين متقاربتان في التكلفة إلى حد بعيد. كلتاهما تحمل تدقيقاً سنوياً للحسابات – هونغ كونغ لكل شركة نشطة أياً كان حجمها، ودبي لشركة في منطقة حرة تحتفظ بضريبة الشركات الصفرية. وما يفرّق بينهما هو التكلفة الدائمة لتأشيرة الإقامة والهوية الإماراتية في دبي، إضافة إلى السفر اللازم لإبقائهما ساريتين، مقابل سكرتير الشركة والعنوان المسجّل في هونغ كونغ. ومن دون الانتقال في الصورة، ليست أيٌّ منهما أرخص بوضوح.

ابدأ المحادثة

احجز مكالمة مع USG

USG تتولى جانب هونغ كونغ، من التسجيل والخدمات المصرفية إلى إدارة كل سنة تالية. ونحن لا نقدّم تأسيساً في الإمارات. وإذا كان عملك قادراً على العيش في أيّ من المدينتين، فاعرضه في مكالمة – فالعامل الحاسم يظهر مبكراً في الغالب.

احجز مكالمة ←