عندما تسوء الأمور – نحن نصلحها.
نتعامل مع الحسابات البنكية المجمّدة، وتغييرات الملكية، وإخطارات الامتثال، والنزاعات مع الموظفين، ومسارات الدفع التي توقفت عن العمل. والسبب يكمن عادةً في هيكل الشركة. نحدّد ما تعطّل ونعيد بناءه معك.
حتى ChatGPT يعرف ما ينص عليه القانون.
وكذلك المحامون والمحاسبون. الأصعب هو معرفة الجانب العملي للأعمال: أي جوازات السفر يقبل البنك التعامل معها وبأي شروط، وما الذي يجعل مصلحة الضرائب تدقق في شركة ما عن قرب. وعليك أيضاً أن تعرف أي القرارات تتخذها اليوم لتتجنب مشكلات لا تبدو واضحة من الناحية النظرية.
منذ أكثر من عشر سنوات ونحن نمضي بشركاتنا في كل ذلك – التأسيس، والخدمات المصرفية، والامتثال، والمدفوعات، والتوظيف، وإعادة الهيكلة – وفعلنا ذلك بجوازات سفر «معقّدة». ولهذا نحن واثقون بما يكفي لنقترح عليك أن تتحدث إلى عدة مزودي خدمات وتقارن إجاباتهم.
ما الذي نتولاه
اعثر على حالتك.
تختلف التفاصيل، غير أن لكلٍّ منها في العادة سبباً يمكن إصلاحه.
مشكلات الحسابات البنكية والمدفوعات
- «البنك يرفض فتح حساب لشركتي.»
- «بنكي أغلق الحساب.»
- «شركتي لا تستطيع إرسال المدفوعات أو استقبالها حيث تحتاج.»
يدير رومان فيرزين، مؤسس USG، عدة أعمال في بلدان مختلفة – استشارات دولية، وأعمال B2C في سنغافورة، وتوريد من الصين، وعلامة تجارية استهلاكية يطلقها الآن في أوروبا. والجواز الروسي هو اليوم أحد أصعب جوازات السفر في الأعمال الدولية (اطّلع على مصفوفة فئات جوازات السفر هنا ←). لذلك فالحلول المصرفية التي نوصي بها جرّبناها في تلك الأعمال قبل أن نستخدمها مع أكثر من 70 عميلاً نشطاً.
مشكلات الملكية
- «شريكي المؤسس يغادر الشركة.»
- «نُدخل مساهماً جديداً.»
- «استخدمنا مالكاً اسمياً وقد وقع في مشكلة.»
- «لا أريد استخدام مالك اسمي لكن جواز سفري عالي المخاطر.»
حين يخرج شريك أو تُنقل أسهم، قد يكلّفك القرار الخاطئ الشركة نفسها. ساعدنا عملاء في الصين وهونغ كونغ على اجتياز هذه التغييرات، وتعاملنا مع خروج شريك من إحدى شركاتنا. خبرتنا الأساسية ليست أن ننصحك بالبحث عن مالك اسمي؛ بل العكس تماماً – أن نضمن أنك حتى بجواز سفر «معقّد» تستطيع بناء عمل قانوني متين تملكه أنت بنفسك.
مشكلات استرداد ضريبة القيمة المضافة في الصين
- «أسسنا شركة أجنبية مملوكة بالكامل (WFOE) ولا يمكنها استرداد ضريبة القيمة المضافة.»
- «منتجنا من نوع خاص ويصعب استرداد ضريبة القيمة المضافة عنه – فنخسر 13%.»
قبل أن تصرف مصلحة الضرائب استرداد ضريبة القيمة المضافة على الصادرات، تتحقق من الشركة: تبحث عن مكتب فعلي وعن موظفين مشمولين بالتأمين الاجتماعي، وكثيراً ما يخفق المكتب الافتراضي في هذا التحقق. كما تنظر بريبة إلى طلب يُقدَّم مباشرةً بعد أول شحنة. وقد أعددنا آلية الاسترداد لعملياتنا الخاصة في الصين، ونساعد عملاءنا في الصين على إدارة العملية كاملة. ورأينا حالات كان ينبغي أن ينجح فيها الاسترداد لكنه لم ينجح – لذلك نعرف ما يجب تجنبه.
مشكلات التوظيف والموارد البشرية
- «أحتاج إلى إنهاء عقد مديرة في الصين – لكنها حامل.»
- «مدير يرفض التعاون ويرفض التنحي.»
- «موظف يقدّم شكوى.»
- «أدفع رواتب موظفيّ، والآن يقول المحاسبون إن عليّ ضريبة إضافية فوق ذلك.»
نوظّف أشخاصاً في عدة بلدان، وتعاملنا مع حالات توظيف غير مألوفة. فقد واجه رومان نفسه حالة إنهاء عقد تخص موظفة حاملاً في شركة صينية، أما العميل الذي رفض مديره التنحي فحالته معروضة أدناه بعنوان «نزاع مع مدير». قانون إنهاء العقود في الصين لا يترك مجالاً يُذكر للأخطاء. وفي هونغ كونغ تظهر الأخطاء حين ترسل مصلحة الإيرادات الداخلية (IRD) استفساراً أو يقدّم موظف شكوى. وفي سنغافورة يدفع صاحب العمل اشتراكاً إلزامياً في صندوق الادخار المركزي (CPF) فوق راتب كل موظف محلي، وتخضع أتعاب المدير للضريبة في سنغافورة حتى إن كان يعيش في الخارج. ولكل هذه المشكلات حلول – ما دمت لا ترتجل، أو على الأقل ترتجل بصحبة من يعرف القواعد المحلية.
المشكلات القانونية ومشكلات الامتثال
- «فاتنا موعد نهائي.»
- «بضاعتنا عالقة في الجمارك.»
- «فريق الامتثال في البنك يطلب مستندات ليست لديّ.»
- «هناك أمر يبدو غير سليم وأحتاج إلى أن أعرف مدى سوء الوضع.»
- «أحتاج إلى إغلاق الشركة.»
- «مهلاً – هل كان يفترض بنا أن ندفع مقابل سكرتير شركة وعنوان مسجل؟»
معظم عملائنا، مثلنا، لا يحملون جوازات سفر تثق بها البنوك والجهات التنظيمية تلقائياً. لذلك يجب أن يكون كل ما نفعله أنظف وأفضل توثيقاً مما قد يلزم مؤسساً من فرنسا أو أستراليا. وبعد أكثر من عشر سنوات صار ذلك عادة، ونعمل بالطريقة نفسها حين يفوتك موعد نهائي أو يطلب منك البنك مستندات ليست لديك.
حالات حقيقية
مجهولة الهوية – حُذفت الأسماء وأسماء الشركات، وبقيت الوقائع دون تغيير.
اطّلع على جميع الحالات ←تاجر من أمريكا اللاتينية · من ثلاث حالات رفض إلى حسابين مفتوحين
مؤسسان يحملان جوازي سفر أوروبيين ويعملان في تجارة معادن مرتبطة بأمريكا اللاتينية. أُغلق حساب شركتهما في هونغ كونغ عام 2025. وكان ما أدّى إلى ذلك خارج الشركة: فقد كان مزوّد خدمات سكرتير الشركة لديهما يستضيف كياناً خاضعاً للعقوبات على العنوان المسجل نفسه. ورُفضت ثلاثة طلبات بنكية لاحقة. كانت الملكية مقسومة 50/50 بين مؤسسَين وُلد كلٌّ منهما في بلد مصنّف «عالي المخاطر»، وكانت عناوين المؤسسَين في السجل العام للشركة لا تزال تشير إلى بلد مصنّف «عالي المخاطر» رغم أنهما كانا يعيشان في أوروبا منذ سنوات.
كشف تدقيق الملف الأسبابَ الحقيقية التي تصرّف البنك على أساسها. جمعنا الملكية في يد مؤسس واحد أصبح المدير الوحيد للشركة، وحدّثنا عنوانه ليكون في بلد إقامته الأوروبي، ثم نقلنا المكتب المسجل إلى مزود نظيف السجل. ومن هناك أعدنا بناء الطلب من الصفر، وطابقنا الحالة مع عدة بنوك مقرّها هونغ كونغ والصين القارية.
نقل بنكان المؤسسَين إلى مرحلة فتح الحساب. ثلاثة أسابيع لإصلاح الملف، وثلاثة أسابيع للتحضير لرحلة الصين وفتح الحسابين حضورياً.
مالك في قبرص · مدير حوّل خروجه إلى مواجهة
شركة في هونغ كونغ يملكها مؤسس مقيم في قبرص ويديرها يومياً مدير من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعيش في آسيا. لم يكن أداء المدير كافياً، فتحرك المالك لاستبداله. حوّل المدير خروجه إلى معركة، مطالباً بمبلغ كبير مقابل التنحي، ومراهناً على أن مالكاً بعيداً عن قانون هونغ كونغ وعملياتها سيدفع ببساطة لإنهاء المسألة.
بدأ الأمر بسلسلة جلسات للمالك حول كيفية عمل هونغ كونغ: القانون، وأعراف العمل، والمخاطر، والخيارات. ثم دخلنا إلى الشركة نفسها ورسمنا مواطن انكشاف المدير والأخطاء التي يمكن للمالك استخدامها على طاولة المفاوضات. وانتقل النزاع من مواجهة نحو اتفاق.
أعاد المدير صلاحياته طوعاً، وفق شروط مقبولة للمالك.
مؤسس من دولة تواجه حواجز مصرفية عالية · متعاقد قدّم إقرارات الشركة على أنها خاسرة بدلاً من التقدّم بطلب إعفاء الأرباح الخارجية
جاءنا مؤسس من دولة تواجه حواجز مصرفية عالية بعدما كانت السنة الأولى لشركته في هونغ كونغ قد قُدّمت إقراراتها بالفعل عبر متعاقد مقرّه الصين. كان المتعاقد قد سلك الاختصار المحلي المعتاد – إظهار الشركة خاسرةً في حساباتها كي تصبح الضريبة صفراً – بدلاً من طلب إعفاء الأرباح الخارجية في هونغ كونغ، وهو المسار الصحيح لنشاط تجري عملياته كلها خارج هونغ كونغ. مسار الإعفاء يتطلب عملاً أكثر ومعرفة أعمق بالقواعد؛ أما الخسارة فكانت ببساطة الخيار الأسهل في التقديم.
أولاً نقلنا الشركة إلى بنيتنا التحتية الخاصة – عنواننا المسجل وسكرتير الشركة لدينا – ليصبح الملف نظيفاً ومتسقاً. وفي السنة التالية فعلناها كما ينبغي: أعددنا حزمة إعفاء الأرباح الخارجية كاملة والأدلة على أن العمل يجري بالكامل خارج هونغ كونغ، ثم قدّمنا المطالبة على أسس يمكن لمصلحة الضرائب (IRD) قبولها.
انتقلت الشركة من خسارة دفترية لا يمكن لأحد أن يسمّيها عملاً مستداماً إلى إقرار إعفاء أرباح خارجية سليم مبني على حضور تشغيلي فعلي.
أسئلة شائعة
تسليم الحالة إلينا
هل يمكنكم تولّي الملف من مزود خدمات أتعامل معه بالفعل؟
نعم – تسلّم الملفات من مزودين آخرين أمر معتاد لدينا. نقرأ الملف، ونتحدث مع مزودك الحالي حيث يكون ذلك مفيداً، ونكمل من حيث توقف العمل. وإذا كانت في العمل السابق ثغرات تؤثر على ما يأتي بعده، نخبرك قبل أن نتقاضى أي مبلغ، لأن ذلك العمل يحتاج أحياناً إلى إصلاح أولاً.
كيف نبدأ؟
نحدد مكالمة في وقت يناسب الطرفين، ونناقش حالتك، ونقترح حلاً، وما إن تؤكد حتى نبدأ. لدينا موظفون في مناطق زمنية مختلفة ونعمل معك عبر تطبيقات المراسلة – لذا ستجدنا متاحين في أغلب الأوقات.
ماذا لو توليتم الحالة ولم تستطيعوا حلّها؟
لا نَعِد بنتيجة لسنا واثقين منها. لكننا أحياناً نقترح مساراً ونخبرك أن النتيجة ليست كلها بأيدينا. فمثلاً، لا يستطيع أحد أن يضمن أن توافق مصلحة الضرائب في هونغ كونغ على طلب إعفاء الأرباح الخارجية. وإذا قررت المضي قدماً رغم ذلك وجاءت النتيجة سلبية، فما نردّه يتوقف على الخدمة: في بعض الخدمات نعيد الأتعاب كاملة؛ وفي غيرها نخبرك مسبقاً بالجزء من الأتعاب الذي لا يمكن ردّه.
وحين يقع خطأ من جهتنا، نصلحه. فقد سجّل سكرتير الشركة السابق لدينا ذات مرة شركة لا صلة لنا بها على العنوان المسجل الذي كان عملاؤنا يستخدمونه. ثم وجد أحد البنوك مشكلة في تلك الشركة، فوضع علامة تحذير على أحد عملائنا المسجلين على العنوان نفسه. فنقلنا العنوان المسجل لكل عميل إلى مزوّد جديد على نفقتنا الخاصة.
مكالمة واحدة تخبرك بما يمكن إنقاذه.
نبدأ مما تسبّب في المشكلة، ونخصّص المكالمة المجانية ومدتها 30 دقيقة للعثور على السبب.
احجز مكالمة مجانية لمدة 30 دقيقة ←