أنت تحمل جواز سفر «عالي المخاطر».
إذا كنت من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أو رابطة الدول المستقلة، أو أمريكا اللاتينية، أو أفريقيا، أو جنوب آسيا – وسبق أن قيل لك «لا يمكننا فتح حساب لك» – فهذه الصفحة لك.
رومان فيرزين · المؤسس
بعد عام 2022، قال لي كل بنك توجهت إليه «لا» – ليس بسبب وجود مشكلة في عملنا، بل بسبب جنسيتي وبلدي الأم.
ولم يستطع المستشارون مساعدتي أيضاً: فلا يكاد أحد منهم يقبل حالة مثل حالتي.
اقرأ قصة رومان ←دراسات حالة
مؤسسون كانوا في الموقف نفسه
مجهولة الهوية – حذفنا الأسماء وأبقينا القطاعات والمناطق.
تاجر من أمريكا اللاتينية · من ثلاث حالات رفض إلى حسابين مفتوحين
مؤسسان يحملان جوازي سفر أوروبيين ويعملان في تجارة معادن مرتبطة بأمريكا اللاتينية. أُغلق حساب شركتهما في هونغ كونغ عام 2025. وكان ما أدّى إلى ذلك خارج الشركة: فقد كان مزوّد خدمات سكرتير الشركة لديهما يستضيف كياناً خاضعاً للعقوبات على العنوان المسجل نفسه. ورُفضت ثلاثة طلبات بنكية لاحقة. كانت الملكية مقسومة 50/50 بين مؤسسَين وُلد كلٌّ منهما في بلد مصنّف «عالي المخاطر»، وكانت عناوين المؤسسَين في السجل العام للشركة لا تزال تشير إلى بلد مصنّف «عالي المخاطر» رغم أنهما كانا يعيشان في أوروبا منذ سنوات.
كشف تدقيق الملف الأسبابَ الحقيقية التي تصرّف البنك على أساسها. جمعنا الملكية في يد مؤسس واحد أصبح المدير الوحيد للشركة، وحدّثنا عنوانه ليكون في بلد إقامته الأوروبي، ثم نقلنا المكتب المسجل إلى مزود نظيف السجل. ومن هناك أعدنا بناء الطلب من الصفر، وطابقنا الحالة مع عدة بنوك مقرّها هونغ كونغ والصين القارية.
نقل بنكان المؤسسَين إلى مرحلة فتح الحساب. ثلاثة أسابيع لإصلاح الملف، وثلاثة أسابيع للتحضير لرحلة الصين وفتح الحسابين حضورياً.
مؤسس من دولة تواجه حواجز مصرفية عالية · متعاقد قدّم إقرارات الشركة على أنها خاسرة بدلاً من التقدّم بطلب إعفاء الأرباح الخارجية
جاءنا مؤسس من دولة تواجه حواجز مصرفية عالية بعدما كانت السنة الأولى لشركته في هونغ كونغ قد قُدّمت إقراراتها بالفعل عبر متعاقد مقرّه الصين. كان المتعاقد قد سلك الاختصار المحلي المعتاد – إظهار الشركة خاسرةً في حساباتها كي تصبح الضريبة صفراً – بدلاً من طلب إعفاء الأرباح الخارجية في هونغ كونغ، وهو المسار الصحيح لنشاط تجري عملياته كلها خارج هونغ كونغ. مسار الإعفاء يتطلب عملاً أكثر ومعرفة أعمق بالقواعد؛ أما الخسارة فكانت ببساطة الخيار الأسهل في التقديم.
نقلنا الشركة إلى بنيتنا التحتية الخاصة – عنواننا المسجل وسكرتير الشركة لدينا – ليكون الملف نظيفاً ومتسقاً. وفي السنة التالية فعلناها كما ينبغي: أعددنا حزمة إعفاء الأرباح الخارجية كاملة، والأدلة على أن النشاط يعمل بالكامل خارج هونغ كونغ، ثم قدّمنا الطلب على أسس يمكن لمصلحة الإيرادات الداخلية (IRD) قبولها.
انتقلت الشركة من خسارة دفترية لا يمكن لأحد أن يسمّيها عملاً مستداماً إلى إقرار إعفاء أرباح خارجية سليم مبني على حضور تشغيلي فعلي.
تاجر أوروبي · حسابات غير المقيمين في عدة بلدان
احتاج تاجر من أوروبا يدير نشاطاً متعدد المناطق إلى شركة في هونغ كونغ تقبل البنوك في بلدان ثالثة مستنداتها المؤسسية – ليتمكن من إدارة أعمال محلية في عدة بلدان في آسيا الوسطى وأوروبا. وكان ذلك يعني إعداد حزمة مستندات موسّعة، متفق عليها مع البنوك مسبقاً وموثّقة بالأبوستيل في هونغ كونغ.
سجّلنا الشركة، واتفقنا مع كل بنك على حزمة المستندات التي سيقبلها لفتح الحساب. وبعد ذلك أدرنا سلسلة التصديق بالأبوستيل من البداية إلى النهاية، وتولّينا المراجعة السنوية. وفي كل مرة طلب فيها بنك جديد أو طرف مقابل ملف المستندات، كان جاهزاً.
ولأن حزمة المستندات كانت معتمدة مسبقاً لدى كل بنك، فتح المؤسس حسابات لغير المقيمين في عدة بلدان من دون أن يرتد إليه طلب واحد بسبب مستندات ناقصة أو خاطئة.
أسئلة شائعة
إلى متى يظل جواز السفر «عالي المخاطر» مشكلة
هل سيظل جواز سفري مشكلة دائماً؟
نعم ولا. العقبات تتراجع مع الوقت: بعد أول سنتين من سجل بنكي نظيف، وإقرارات ضريبية شفافة، وأنماط معاملات تطابق نشاطك المعلَن، وحضور متنامٍ في قطاعك – ترتقي أنت بما يقارب فئة كاملة (اطّلع على مصفوفة فئات جوازات السفر ←). إذا أدرت عملك كما ينبغي، تصبح الحياة أسهل، ويمكنك التركيز على المنتج أكثر من حل المشكلات الهيكلية.
لكن هناك حدوداً. إذا كنت تحمل جواز سفر ليبياً أو لبنانياً أو غيره من الجوازات المصنّفة «عالية المخاطر»، فلن يعاملك النظام المصرفي الحالي يوماً كما يعامل حامل الجواز الأوروبي. وهذا أمر لا يسعك إلا أن تتقبله وتجد حوله حلولاً عملية.
كيف أبدأ العمل معكم؟
مكالمة من 30 دقيقة. تشرح وضعك – من أي بلد أنت، وما الذي تحاول تحقيقه. ونخبرك نحن بالحلول المتاحة اليوم لحالتك. وإذا لم نكن الجهة المناسبة لك، فسنقول لك ذلك.
ماذا لو توليتم الحالة ولم تستطيعوا حلّها؟
لا نَعِد بنتائج لسنا واثقين منها. وأحياناً نقترح مساراً ونخبرك أن النتيجة ليست كلها بأيدينا – فلا أحد يستطيع أن يضمن، مثلاً، أن توافق مصلحة الضرائب في هونغ كونغ على طلب إعفاء الأرباح الخارجية.
وإذا قررت المضي قدماً وجاءت النتيجة سلبية، فما نردّه يتوقف على الخدمة: في بعض الخدمات نعيد الأتعاب كاملة؛ وفي غيرها نخبرك مسبقاً بالجزء من الأتعاب الذي لا يمكن ردّه. وحين يقع خطأ من جهتنا، نصلحه.
نهجنا طويل الأمد: نعمل معك من أجل علاقة تدوم.
هل أحتاج إلى شريك مؤسس أو مالك اسمي بجواز سفر مختلف؟
ليس دائماً. إذا كان لديك شريك تثق به – شخص يشارك في العمل ويشغل منصباً فيه – فنعم، وجوده شريكاً مؤسساً بجواز سفر من بلد يواجه حواجز أقل سيجعل الأمور أسهل.
أما المالك الاسمي فمنطقة رمادية. هو موجود كممارسة، لكننا نرى أنه يخلق من المشكلات والمخاطر أكثر مما يحل. يمكنك مشاهدة الفيديو الخاص بنا حول هذا الموضوع.
جواز السفر يحدد المسار.
من مكالمة مجانية مدتها 30 دقيقة تخرج بالخيارات المتاحة لك وتكلفة كلٍّ منها.
احجز مكالمة مجانية لمدة 30 دقيقة ←أو اكتب إلينا أولاً: business@usg.world
