الأسئلة الشائعة
إجابات عن اختيار بلد التأسيس، والتعامل المصرفي بجواز سفر «صعب»، والمهل الزمنية، وكيف تبدو إدارة الشركة بعد التأسيس. وحيثما يستحق موضوعٌ عمقاً أكبر، تربط الإجابة بالصفحة التي تغطيه.
الموضوع 1 من 5
اختيار بلد التأسيس
هونغ كونغ، أو الصين القارية، أو سنغافورة – والهياكل التي تجمع بينها.
أين ينبغي أن أسجّل: هونغ كونغ، أم الصين، أم سنغافورة؟
بالنسبة لمعظم عملائنا، الجواب هو هونغ كونغ. فهي تناسب التجارة الدولية جيداً وتقع بجوار الصين؛ والضريبة منخفضة، ومتطلبات المتابعة السنوية خفيفة – لا اشتراط لمدير مقيم، ودورة إبلاغ سنوية واحدة. نجعلها خيارنا الافتراضي ما لم يكن في حالتك أمرٌ محدد يشير إلى غيرها.
أما الشركة في الصين القارية (شركة أجنبية مملوكة بالكامل، WFOE) فتكون منطقية عندما تحتاج إلى حضور داخل الصين: توظيف موظفين محليين، أو إصدار فواتير ضريبة القيمة المضافة الصينية، أو المطالبة باسترداد ضريبة القيمة المضافة على الصادرات – أو عندما يشترط شريك صيني وجود شركة محلية على العقد.
وتتفوق سنغافورة عندما يكون أحد هذه الأمور مهماً لعملك: أن تجمع رأس مال جريء وتحتاج إلى بلد معترف به لتأسيس الشركات القابضة، أو أن تدير تجارة كبيرة مع دول جنوب شرق آسيا أو الهند، أو أن تنوي الانتقال وإدارة الشركة من سنغافورة على أرض الواقع.
لماذا هونغ كونغ وليس دبي؟
أحياناً تكون دبي هي الجواب الصحيح، ونقول ذلك رغم أننا لا نؤسس شركات في الإمارات. اختر دبي عندما يكون عملك تجارةً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فقط دون أي جانب صيني: فالحسابات تُفتح عادةً بغض النظر عن جواز السفر، وبالنسبة لمؤسس مقيم في المنطقة تكون الرحلات الجوية قصيرة وتتوفر خدمات مصرفية باللغة العربية.
واختر هونغ كونغ عندما تكون الصين في الصورة – أي تشتري منها أو تُصنِّع فيها، أو تتاجر عبرها. والسبب العملي هو كيف تتعامل البنوك الصينية مع أموالك: المدفوعات القادمة من هونغ كونغ اعتيادية بالنسبة لها، بينما تثير الأموال القادمة من دبي أسئلة إضافية قبل قبولها. وتستغرق التحويلات وقتاً أطول، ويشعر موردوك بهذا الفرق أيضاً. وشركة في هونغ كونغ بحساب بنكي صيني تزيل كثيراً من هذه العقبات.
والمفاضلة المصرفية أهم من المفاضلة الضريبية. حسابات دبي أسهل في الفتح لكنها أصعب في التشغيل: يفيد أحد عملائنا بأن حصة كبيرة من المدفوعات تدخل في فحوصات امتثال إضافية، وبنوك دبي تتوقع حضوراً فعلياً في الإمارات. أما الدخول إلى الخدمات المصرفية في هونغ كونغ فأصعب – خصوصاً بجواز سفر «صعب»، وهو تخصصنا – لكنها أكثر قابلية للتنبؤ بمجرد ترسّخها. وإذا كنت تحتاج إلى الوصول إلى الصين وإلى عمليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معاً، فإن شركة في هونغ كونغ للتجارة مع الصين إلى جانب كيان في دبي للشرق الأوسط هيكلٌ مشروع.
لماذا هونغ كونغ وليس الولايات المتحدة؟
اختر الولايات المتحدة عندما تجمع رأس مال جريء أمريكي (فولاية ديلاوير هي المعيار الذي يتوقعه المستثمرون) أو تبيع أساساً في السوق الأمريكية – خصوصاً إذا كنت تبني على منصات إعلانية تعمل بشكل أفضل مع الكيانات الأمريكية.
واختر هونغ كونغ عندما يجري العمل عبر الصين وآسيا. فالموردون الصينيون والبنوك الصينية يعرفون كيف يتعاملون مع شركات هونغ كونغ. كما أن هونغ كونغ لا تفرض ضريبة قيمة مضافة ولا ضريبة على الأرباح الموزعة أو الأرباح الرأسمالية، بينما تجلب الولايات المتحدة تعقيداً ضريبياً فيدرالياً إضافةً إلى ضرائب الولايات.
نحن لا نؤسس شركات أمريكية. وإذا كانت الولايات المتحدة هي الجواب الصحيح لعملك، نقول لك ذلك ونحيلك إلى شريك نثق به.
هل نحتاج إلى كيان صيني، أم تكفي شركة في هونغ كونغ؟
يعتمد ذلك على ما تفعله وبأي حجم. تستطيع شركة في هونغ كونغ أن تشتري من الموردين الصينيين بوصفها مشترياً أجنبياً – ويتولى المورّد جانب التصدير. وهذا يعمل جيداً ما دام هيكل التجارة بسيطاً وطرفك الصيني قادراً على التصدير بكفاءة.
ويصبح وجود كيان في الصين القارية ضرورياً عندما يشترط مورّدك أو عميلك الصيني وجود شركة محلية على العقد، أو عندما يصبح استرداد ضريبة القيمة المضافة على الصادرات كبيراً بما يكفي لتغطية تكلفة ما تشترطه مصلحة الضرائب من مكتب وموظفين. نساعدك على تحديد الهيكل المناسب قبل أن تلتزم – والصورة الكاملة على صفحة التوسّع إلى الصين.
ما جوازات السفر التي تعدّها البنوك «صعبة»؟
تصنّف البنوك جوازات السفر بحسب مخاطر البلد. وأشد التدقيق يقع على جوازات الدول الخاضعة للعقوبات أو التي تشهد نزاعاً أوقف التعامل المصرفي الطبيعي. وبعض البنوك تعامل مكان الميلاد «عالي المخاطر» بالطريقة نفسها، أياً كان جواز السفر. ومع ذلك يحدّد العملُ بلدَ التأسيس – أي مكانُ مورّديك وعقودك. أما ما يغيّره جواز السفر فهو المسار البنكي: أي المؤسسات ستنظر في ملفك، وكم من التحضير يحتاجه الطلب.
يستطيع مؤسس يحمل جواز سفر «عالي المخاطر» أن يمتلك شركة في هونغ كونغ أو سنغافورة أو الصين القارية. والعمل يكمن في بناء ملف يستطيع البنك أن يقول له نعم، وهذا التحضير هو جُلّ ما نقوم به. أما الواقع المصرفي لكل بلد، بما فيه التفصيل بحسب جواز السفر، فهو على صفحات الخدمات المصرفية، وتعرض صفحة المؤسسين من دول تواجه حواجز مصرفية عالية أنماط المؤسسين الذين نعمل معهم أكثر من غيرهم.
الموضوع 2 من 5
الخدمات المصرفية
من الطلب الأول إلى التعافي حين يسوء أمرٌ ما.
هل يمكنني فتح حساب بنكي للشركة عن بُعد؟
هونغ كونغ: حسابات شركات التكنولوجيا المالية (فينتك) المرخّصة تُفتح عن بُعد، مع تقديم المستندات عبر الإنترنت. أما البنوك التقليدية فتريد عادةً حضور المدير في الفرع شخصياً، وإن وُجدت استثناءات للملفات القوية.
الصين القارية: لا. يحضر الممثل القانوني في الفرع شخصياً للتحقق بمسح الوجه وللتوقيعات الورقية – وهذا إلزامي في كل بنك صيني، مع استثناءات نادرة جداً.
سنغافورة: حسابات الفينتك المرخّصة تعمل عن بُعد بالكامل. ومعظم البنوك التقليدية تريد حضور المديرين، بمن فيهم المدير الاسمي المقيم، في اجتماع فتح الحساب؛ وثمة بنك كبير واحد له مسار مؤكَّد عبر الإنترنت فقط للشركات المسجلة في سنغافورة.
كم يستغرق حتى أحصل على حساب فاعل، من البداية إلى النهاية؟
النطاق واسع، ويتوقف أساساً على جواز سفرك ومدى نظافة الملف. حسابات الفينتك المرخّصة هي المسار الأسرع: عادةً 5–10 أيام عمل من الطلب إلى أول معاملة. أما البنوك التقليدية فأبطأ وتختلف بحسب السوق: احسب من شهر إلى ثلاثة أشهر حتى يصبح حسابك في هونغ كونغ فاعلاً، بينما قد ينال ملف بسيط في سنغافورة الموافقة خلال أيام ويأتي الحساب بعدها. وحين يقبل بنكٌ ملفاً «صعباً» أصلاً، تطول المدة أكثر. وحساب WFOE صيني يستغرق عادةً 2–4 أسابيع من مكالمة تحديد النطاق حتى تفعيل حسابات اليوان (RMB) والعملات الأجنبية (FX).
أما نوافذ المهل الكاملة، مفصّلةً حسب فئة جواز السفر، فهي على صفحات الخدمات المصرفية لكل من هونغ كونغ والصين وسنغافورة.
جواز سفري مصنَّف «عالي المخاطر». هل يوجد مسار إلى حساب؟
نعم، ضمن حدود. في هونغ كونغ وسنغافورة يمرّ المسار عبر مؤسسات مرخّصة انتقائية، وبالنسبة للبنوك التقليدية عبر جهة توصية (introducer) – عميل حالي أو شريك يعرفه البنك بالفعل – إضافةً إلى ملف تحضير أثقل. وفي الصين، تقبل بعض البنوك الإقليمية هذه الملفات عندما يأتي الملف عبر قناة علاقات؛ وتقبلها أحياناً بنوك الصف الأول أيضاً، مع قصر الحساب على المعاملات المحلية فقط.
يحمل رومان جواز سفر روسياً وخاض هذه المحادثات لشركاته الخاصة، فحين نقول إن هناك مساراً، فذلك لأننا سلكناه بأنفسنا.
والحد: بجواز سفر «عالي المخاطر»، لن يعاملك النظام المصرفي كما يعامل مؤسساً أوروبياً. تقل العقبات بعد سنتين من تاريخ مصرفي نظيف، لكن قدراً منها يبقى ما دمت تحمل ذلك الجواز.
رُفض طلبي المصرفي. هل تستطيعون المساعدة؟
نعم – وهذه من أكثر الحالات التي نتولاها شيوعاً. الرفض معلومة: شيء ما في الملف قُرئ على أنه مخاطرة لدى ذلك البنك تحديداً. نحدد ما الذي رآه البنك ونصلح ما يمكن إصلاحه. ثم يذهب الملف المصحَّح إلى مؤسسة تتناسب شهيتها للمخاطر مع ملفك.
هل نضمن أن ينجح الطلب التالي؟ نستطيع أن نَعِد بإيجاد حل مصرفي قانوني. وقد يكلّف أكثر بحسب ملفك أو يبدأ بمزايا أقل، لكن يوجد دائماً تقريباً إعداد عملي، ونخبرك مسبقاً كيف يبدو إعدادك واقعياً. أما التفصيل الكامل لأسباب رفض الطلبات فهو على الصفحة المخصصة.
ما الذي تنظر فيه البنوك عند مراجعة الطلب؟
أربعة أمور تحمل معظم الوزن:
- جواز السفر ومكان الميلاد. جواز سفر ثانٍ يخفض المخاطر التي يراها البنك، لكن إذا أظهر مكان ميلاد «عالي المخاطر»، فلا ينخفض مستوى المخاطر كلياً.
- الرواية في مقابل المستندات. يجب أن يتطابق النشاط المُعلَن مع ما تُظهره المستندات وتاريخ الحساب. وأي فجوة بين الرواية والورق تقتل الثقة.
- مصدر الأموال. من أين بدأت الأموال، وهل يمكن التحقق من مسارها.
- التاريخ المصرفي. إغلاق سابق مع تفسير واضح أمر يمكن التعامل معه؛ أما عدة حالات إغلاق دون تفسير فتضيّق المجال بسرعة.
معظم عملنا التحضيري هو التأكد من أن هذه الأربعة تبدو نظيفة قبل أن يرى أي بنك الملف. أما النسخة الأطول – كيف يفكّر الامتثال المصرفي، وكيف تتعايش معه بعد فتح الحساب – ففي دليلنا إلى الامتثال المصرفي في هونغ كونغ.
ماذا لو جُمّد حسابي أو تعثّر تحويل لاحقاً؟
المال المحجوز أو قيد المراجعة لا يُفقد إلا نادراً جداً. التحويل المتعثّر عالق في مكان ما على طول المسار الذي أُرسل عبره؛ والمهمة الأولى هي معرفة أين ولماذا. ومعظم الحالات تنتهي بالإفراج عن المال أو إعادته، ليُرسَل بطريقة أفضل.
والحساب المجمّد هو عادةً البنك وهو يطرح سؤالاً بأعلى صوت متاح له. أجب بسرعة، بمستندات تطابق تاريخ حسابك، وفي معظم الحالات يُرفع التعليق – فالبنوك تقرأ الصمت على أنه شيء يُخفى.
تغطي صفحتان هاتين الحالتين بالتفصيل: الحساب المجمّد، التحويلات المتعثرة. والتأمين العملي واحد لكليهما: لا تُدِر عملك على حساب واحد أبداً.
مكالمة من 30 دقيقة تفيدك عادةً أكثر من أي صفحة أسئلة شائعة، لأنها تنطلق من حالتك.
احجز مكالمة مجانيةالموضوع 3 من 5
العملية والمهل الزمنية
ما الذي تتطلبه عملية التأسيس منك، وكم تستغرق كل خطوة.
هل أحتاج إلى زيارة آسيا شخصياً؟
بالنسبة للشركة نفسها – في الغالب لا. تأسيس الشركات في هونغ كونغ وسنغافورة يتم عن بُعد بالكامل: تُوقَّع المستندات إلكترونياً وتُسلَّم الشهادات رقمياً. ويمكن التعامل مع تسجيل الشركة في الصين دون وجودك في البلد.
يصبح السفر ذا صلة في الجانب المصرفي. تشترط البنوك الصينية حضور الممثل القانوني في الفرع شخصياً – فخطط لرحلة واحدة على الأقل. والبنوك التقليدية في هونغ كونغ تريد عادةً اجتماعاً مع المدير؛ أما حسابات الفينتك فلا. وسنغافورة تعتمد على البنك.
وإذا كنت لا تستطيع السفر إطلاقاً، فأخبرنا مبكراً. فذلك يضيّق الخيارات المصرفية، ونبني الهيكل على هذا الأساس من البداية بدلاً من أن نكتشفه في البنك.
كم يستغرق تسجيل الشركة؟
هونغ كونغ: 5–10 أيام عمل من تقديم المستندات الكاملة.
سنغافورة: 7–10 أيام عمل من البداية إلى النهاية. تعالج هيئة تسجيل الشركات السنغافورية (ACRA) التقديم نفسه خلال 1–3 أيام عمل؛ أما ترتيب المدير الاسمي وتحضير «اعرف عميلك» فيستغرقان معظم الوقت. (يشترط القانون السنغافوري وجود مدير مقيم واحد؛ ويوفّر مزوّد مرخّص مديراً اسمياً يشغل هذا الدور. وهذا المدير الاسمي النظامي لا يشارك في فتح حسابك البنكي؛ ويُرتَّب على حدة مدير اسمي يرافقك إلى البنك عندما يطلب ذلك بنك تقليدي.)
الصين القارية: 20–40 يوم عمل، بحسب المدينة. وإذا كان المساهم شركة أجنبية لا شخصاً، فأضف عدة أسابيع لتصديق المستندات في بلد المنشأ. أما المسار من التسجيل إلى كيان تشغيلي كامل – حساب بنكي، وتسجيلات استيراد وتصدير – فهو على صفحة التوسّع إلى الصين.
هل أحتاج إلى مكتب، أم يكفي عنوان مسجل؟
العنوان المسجل إلزامي في البلدان الثلاثة جميعاً؛ أما المكتب المادي فغير إلزامي في الغالب.
في هونغ كونغ وسنغافورة، العنوان المسجل عبر مزوّد مرخّص ممارسة قياسية للأنشطة التي لا تتطلب ترخيصاً. فهو يتولى المراسلات الحكومية ويكفي لفتح حساب فينتك. أما معظم البنوك الكبرى، وأي نشاط يحتاج إلى ترخيص مالي، فتطلب عقد إيجار مكتب حقيقي – ونخبرك في المكالمة الأولى هل تحتاج حالتك إلى ذلك.
في الصين، يمكن تسجيل WFOE في مكتب افتراضي، لكن ذلك يحد من الخيارات المصرفية ولن يؤهّل لاسترداد ضريبة القيمة المضافة على الصادرات لاحقاً. والممارسة الشائعة: البدء بمكتب افتراضي أو في حاضنة أعمال، ثم الانتقال إلى مكتب مادي بمجرد نمو العمليات.
هل يمكنكم تولّي شركة أسّسها مزوّد آخر؟
نعم – عمليات التسليم والتسلّم روتينية. نبدأ بمراجعة أين وصل العمل – أحدث القوائم المالية والانضباط المستندي – ونتحقق من أي بنود مفتوحة مع مصلحة الضرائب أو المدقق. وحيثما كان مفيداً، نتحدث مع مزوّدك الحالي مباشرة.
وإذا كانت السنوات السابقة تحوي فجوات تؤثر فيما يأتي بعدها، نخبرك بها قبل أن نتقاضى أجراً على أي شيء. وأنت من يقرر ما يُصحَّح وما يُترك. ومعظم عمليات التسلّم تستقر في دورة خدمة عادية بعد شهر إلى شهرين من التداخل.
كيف أغيّر المالك أو أحد المديرين لاحقاً؟
في هونغ كونغ وسنغافورة – الأمر سهل نسبياً. تُقدَّم تغييرات المديرين إلى السجل وتُنجَز خلال أيام، عن بُعد. أما تحويلات الأسهم في هونغ كونغ فتحمل رسم دمغة بنسبة 0.2% من القيمة المحوَّلة وتُنجَز خلال أسبوع إلى أسبوعين.
في الصين، التغيير نفسه على نطاق مختلف. يبدأ نقل الحصص بقرار من المساهم أو مجلس الإدارة، يليه تقديم الإقرار الضريبي عن ربح النقل. ثم يأتي تسجيل تغيير الحصص لدى الجهة التنظيمية، وأخيراً يُحدَّث تسجيل النقد الأجنبي الخاص بالشركة لدى بنكها. ويستغرق ذلك من ثمانية إلى أربعة عشر أسبوعاً من البداية إلى النهاية؛ ويذهب معظم هذا الوقت إلى الخطوتين الضريبية والمصرفية.
وإذا كان تغيير الملكية مدفوعاً بنزاع أو مشكلة مخاطر لا بمجرد ترتيب داخلي، فذلك مجال قائم بذاته – تغطيه صفحة إعادة هيكلة الملكية.
الموضوع 4 من 5
إدارة الشركة
المحاسبة، والتدقيق، والضرائب، والمواعيد النهائية بعد وجود الشركة.
هل عليّ إجراء المحاسبة كل شهر؟
في هونغ كونغ – لا. على مدار السنة تجمع المستندات: كل فاتورة واردة وصادرة توضع في ملف، مرتَّبةً حسب الشهر. ومرة في السنة يذهب الملف إلى المحاسب، الذي يُعِدّ القوائم المالية للتدقيق، ثم يقدّم الإقرار الضريبي. ولا تتدخل الحكومة خلال السنة، ما دامت الإقرارات السنوية تُقدَّم في موعدها.
أما الصين فعلى العكس: إقرارات شهرية لضريبة القيمة المضافة (VAT) وضريبة الدخل الفردي من اليوم الأول، دون سماح في السنة الأولى – حتى الشركات عديمة الإيراد تقدّم إقرارات صفرية. وتقع سنغافورة في المنتصف، مع دورة تحكمها نهاية سنتك المالية.
أما الدورة السنوية الكاملة لكل بلد فهي على صفحة المحاسبة.
هل تحتاج شركة هونغ كونغ إلى تدقيق كل سنة؟
نعم. تقدّم كل شركة في هونغ كونغ قوائم مالية مدقَّقة سنوياً – لا يوجد إعفاء للشركات الصغيرة. أما سنغافورة، في المقابل، فتُعفي الشركات الصغيرة.
وبالنسبة لشركة صغيرة ذات سجلات نظيفة، فالتدقيق خطوة سنوية روتينية، وننسّق الدورة كاملةً مع المحاسب القانوني المرخّص (CPA)، فتتعامل أنت مع فريق واحد. ملاحظة تخطيطية واحدة: إذا كنت تنوي المطالبة بإعفاء الأرباح الخارجية، يراجع المدقق 100% من الفواتير بدلاً من العيّنة المعتادة البالغة 10–30%، لذا يجب أن يكون الانضباط المستندي دقيقاً من الشهر الأول.
ما الضرائب التي سأدفعها؟
هونغ كونغ: ضريبة أرباح بنسبة 8.25% على أول 2 مليون دولار هونغ كونغ من الأرباح و16.5% على ما فوقها. لا ضريبة قيمة مضافة، ولا ضريبة على الأرباح الموزعة أو الأرباح الرأسمالية. وإذا كانت الأرباح ناشئة خارج هونغ كونغ، فقد يخفض طلب إعفاء الأرباح الخارجية المعدل إلى الصفر – لكن حتى الشركة التجارية الكلاسيكية ذات قاعدة الأدلة الواضحة تدور فرصة موافقتها في السنة الأولى حول 60–70%، وهي أقل للأعمال الرقمية أو الخدمية، لذا لا نبيعه أبداً على أنه تلقائي.
الصين: ضريبة دخل على الشركات بنسبة 25%، إضافةً إلى ضريبة قيمة مضافة يحدد النشاطُ نسبتها. والعبء الحقيقي يعتمد على ما تفعله WFOE وأين.
سنغافورة: ضريبة دخل على الشركات بنسبة 17%، مع إعفاءات تخفض المعدل الفعلي على أول 200,000 دولار سنغافوري من الأرباح. فبموجب إعفاء الشركات الناشئة يبلغ نحو 6.4% في سنوات التقييم الثلاث الأولى، وبعد ذلك يخفضه الإعفاء الجزئي إلى نحو 8.3%. ولا ينطبق إعفاء الشركات الناشئة إلا إذا كانت الشركة مقيمة ضريبياً في سنغافورة، وليست شركة قابضة استثمارية ولا شركة تطوير عقاري، ولا يزيد عدد مساهميها على 20. ويجب أن يكونوا جميعاً أفراداً، أو أن يملك فرد واحد على الأقل 10% من الأسهم أو أكثر.
تغطي صفحة الضرائب كل بلد بعمق، بما في ذلك ما يتطلبه طلب إعفاء الأرباح الخارجية.
ماذا يحدث إن فوّتُّ موعداً نهائياً للتقديم؟
في هونغ كونغ، تبدأ رسوم التأخر في تقديم الإقرار السنوي من 870 دولاراً هونغ كونغياً وتتصاعد كلما طال التأخير؛ وللتأخر في تجديد شهادة تسجيل الأعمال غرامته الخاصة، ولن يفتح البنك حساباً لشركة انتهت صلاحية شهادة تسجيل أعمالها. وتنتقل سنغافورة من رسوم تأخير إلى استدعاء قضائي إذا ظل التقديم مُهمَلاً. أما الصين فهي الأحدّ: تفويت موعد التقرير السنوي يُدرج الشركة على «قائمة العمليات غير الطبيعية»، التي تعاملها البنوك على أنها سبب للتجميد.
مهمتنا أن نجعل هذا السؤال نظرياً. كل موعد نهائي يُدوَّن في تقويمنا يوم تأسيس الشركة، ويبدأ عمل التقديم قبل أسابيع من إغلاق النافذة.
ماذا لو كانت تنقصني إيصالات أو سجلات؟
نعمل بما لديك. حين تكون فاتورة مفقودة لكن كشف الحساب البنكي يُظهر الدفعة، نستطيع عادةً إعادة بناء سياق كافٍ لتصنيفها – مع ملاحظة عمّا هو موثَّق وما ليس كذلك. وللمبالغ الصغيرة غير الموثَّقة يوجد خيار أخير هو إعادة تصنيفها سُلفاً للمدير حتى تُسوَّى. وهو يعمل، لكنه ليس بديلاً عن السجلات السليمة.
ومن بعدها نزوّدك بقوالب وهيكل شهري للمجلدات يبيّن ما يجب حفظه، حتى لا تتكرر الفجوة. تحذير واحد: الفجوات التي لا تهم في تقديم اعتيادي في هونغ كونغ قد تُسقِط أهلية طلب إعفاء الأرباح الخارجية، حيث تُراجَع كل فاتورة. أخبرنا مبكراً على أي مسار أنت.
الموضوع 5 من 5
العمل مع USG
كيف نعمل، وأين تقع حدودنا.
كيف تختلف USG عن المزوّدين الآخرين؟
معظم المزودين في هذا السوق يسجّلون الشركات. أما عملنا فيبدأ حيث يتوقف عملهم عادةً – عند البنك.
بنى رومان USG بعد أن مرّ بكل حاجز يواجهه عملاؤه، بجواز سفره الروسي: طلبات مرفوضة، وحسابات استغرق فتحها أشهراً. وقد وجد أن عبارة «نحن لا نعمل مع أمثالك» مشكلة قابلة للحل.
ويتبع ذلك أمران آخران. توصياتنا تأتي من أعمالنا التجارية والاستشارية في هونغ كونغ والصين وسنغافورة. وفريق واحد مسؤول يواصل العمل معك بعد التأسيس. المزيد على صفحة المؤسس.
مع ماذا لا تعملون؟
التهرب من العقوبات والسلع غير المشروعة، بداهةً. وبعد ذلك: أي مخطط غرضه إخفاء من يملك العمل أو يسيطر عليه فعلاً. كما نرفض الطلبات الصغيرة لمرة واحدة لإنجاز أوراق لا تقوم على علاقة عمل.
والسبب عملي بقدر ما هو أخلاقي. قيمتنا هي خدمات مصرفية تبقى مفتوحة، والبنوك تبقى مفتوحة للعملاء ذوي الملفات النظيفة. وقبول حالة «رمادية» سيعرّض بنية كل عميل آخر للخطر.
كيف يعمل التسعير؟
التسعير متدرّج حسب النطاق وحسب حجم شركتك. والفئة الصحيحة تعتمد على ما نعرفه في المكالمة الأولى: بلد التأسيس، والخدمات التي تحتاجها، وحجم أعمالك، ومدى تعقيد المسار البنكي.
في المكالمة نتفق على النطاق معاً، ونشارك التفصيل الكامل لحالتك تحديداً على نحو خاص، قبل أي التزام. ولا ننشر قوائم أسعار لأن رقماً دون سياق حالتك يرسّخ توقعاً خاطئاً – في الاتجاهين معاً.
كيف نبدأ؟
مكالمة مجانية من 30 دقيقة. تشرح من أي بلد أنت وما الذي تحاول بناءه. ونخبرك بالحلول الموجودة اليوم لحالتك تحديداً – وإن لم نكن الخيار المناسب، نقول لك ذلك في المكالمة.
وبمجرد أن تؤكّد، نبدأ. لدينا موظفون عبر مناطق زمنية مختلفة ونعمل معك عبر تطبيقات المراسلة، فتجدنا قريبين منك ومتاحين على الدوام تقريباً.
ماذا لو توليتم الحالة ولم تستطيعوا حلّها؟
لا نَعِد بنتائج لسنا واثقين منها. وأحياناً نقترح مساراً ونخبرك أن النتيجة ليست كلها بأيدينا – فلا أحد يستطيع أن يضمن، مثلاً، أن توافق مصلحة الضرائب في هونغ كونغ على طلب إعفاء الأرباح الخارجية.
وإذا قررت المضي قدماً وجاءت النتيجة سلبية، فما نردّه يتوقف على الخدمة: في بعض الخدمات نعيد الأتعاب كاملة؛ وفي غيرها نخبرك مسبقاً بالجزء من الأتعاب الذي لا يمكن ردّه. وحين يقع خطأ من جهتنا، نصلحه.
نهجنا طويل الأمد: نعمل معك من أجل علاقة تدوم.
اسألنا مباشرة
الأسئلة أعلاه عامة؛ أما ما يناسب جواز سفرك وعملك تحديداً فهو ما تحسمه المكالمة.
احجز مكالمة مجانية لمدة 30 دقيقة ←تفضّل الكتابة أولاً؟ أرسل لنا رسالة.
